كلنا هذا الطبيب
قصة كنت كتبتها امبارح وهى مش قصة اوى قد مايهمنى الكلام اللى فى الاخر
فلو حد مستعجل ولا حاجة يقراها من الاخر للاول
لكن لو مش مستعجلين ممكن تقروها كدة احسن
بس المهم تقروها للاااااااااخر معلش
القصة
كان هناك طبيبا مصريا فشل فى كل حلم له ولم يحقق ايا "من اهدافه ...
كان يسأل نفسه كل يوم عن السبب اهو من نفسه ام ممن كل ماهو حوله ..فلم يجد اجابة واضحة ولكنه لم يفقد الامل يوما"
![]()
فى يوم من الايام وكل اليه مهمة انقاذ ألا وهى انقاذ حياة جنين فى بطن امه لم يكتمل نموه ...
واصبح هذا الجنين هو امله الجديد بل اصبح تحديا" لكيانه كطبيب وهويته وحياته.
ففى كل يوم يمر كان الطبيب يذهب ليطمئن على صحة الجنين ويفرح حين يراه ينمو امام عينيه فى الاجهزة الطبية التى كان يتابع منها ...,,,كان شغوفا جدا ان يعرف هل سيكون هذا الجنين ولدا ام بنتا واى اسم سيقدر له بأن يعيش؛لانه كان يشعر شعورا غريبا بأن هذا الجنين ليس عاديا وانه سيغير حياة الكثيرين ليس هو فقط.
![]()
سرعن ما أدرك هذا الطبيب واقعا مخيفا ..ان لهذا الجنين اعداء ألا وهم اعداء الحياة ..لن يتنازلوا عن الخلاص منه والحيلولة دون ولادته بل وأقسموا على ذلك....ولكن الطبيب كان لهم بالمرصاد ودافع عنه بكل قوة لديه ونجح فى الحفاظ عليه ومرت الشهور الاولى بسلام..
![]()
ولكن هذا الطبيب أخطأ خطئا جسيما قد يودى بكل امل لديه ويتيح لاعداء الحياة ما يريدونه .......
هل تعرفون ماذا كان خطأه الذى لم يشعر به بعد ؟ولم يكن يتوقعه؟
لقد أخلص هذا الطبيب فى الحفاظ والاهتمام بالجنين ونسى ان لهذا الجنين ام حاضنة وان مهمته الان هى الحفاظ على الام نفسها ..
نسى هذا الطبيب ان الجنين تعدى الاشهر الاولى وتشبث فى الحياة واصبح واقعا لأمل ولكن حياة الجنين من حياة الام........
وللاسف ادرك اعداء الحياة هذه الحقيقة فعرفوا كيف سيتصرفون ....ولكن الطبيب لم يدرك بعد فلم يعرف كيف سيدافع......
والان ماذا يحدث ؟؟؟؟؟؟!!!!
الام تنزف دما ويزداد المها يوما بعد يوم.....
اما آن الآوان بأن يفيق الطبيب الحكيم من غفلته ويعرف بحق ماله وما عليه قبل ان تكون الكارثة ؟؟؟؟
أليست هذه هى قصتنا التى نعيشها ؟؟؟؟
أليس هذا هو واقعنا فى الحقيقة كمصريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد كنا كلنا هذا الطبيب الغافل وتركنا مصر تتراجع وتتألم اخلاصا" منا لبقاء الثورة ......
![]()
فأخلصنا فى الاعتصامات والمظاهرات والهتافات ولم نخلص فى اعمالنا وتركناها تتراكم .......
أخلصنا فى سرد حكاوى الماضى وتتبع خطوان المحاكمات والاموال المنهوبة ولم نخلص فى التخلص من باقى الفساد فى نفوسنا الذى نتج عن فساد كان حولنا ........
![]()
أخلصنا فى الاختلاف وتباين الآراء ولم نخلص فى الاتفاق على كلمة ليست شعارا ولكنها الحقيقة وهى مصر اولا ودائما ....
لم أقل ان ما أخلصنا فيه ليس حقا لنا ليس هذا ما اقصده
و الحق ظاهر لا يختلف عليه احد ........
ولكننا اخلصنا فى ان نأخذ حقوقنا ولم نخلص لتأدية ماعلينا فأصبحت المعادلة خاطئة والنتيجة نخشى انها ليست ما نرجوها ...
![]()
ولكننا لن نفقد الامل ابدا"..........................
----------------------------------------
من تأليفى
واول مرة اعملها
فيعنى مش هازعل لو حد قاللى وحشة
![]()





Back to top















